أحمد مدغري ـ تيارت ـ

بعون الله سيكون هذا المنتدى قبلة لللأساتذة و الطلبة للتعليم و التعلم


    الحرب الباردة 2

    شاطر

    معمر أبو عادل
    مدير عام
    مدير عام

    عدد المساهمات : 105
    تاريخ التسجيل : 22/05/2009

    الحرب الباردة 2

    مُساهمة  معمر أبو عادل في السبت يونيو 06, 2009 9:56 am

     الحرب الكورية 1950-1953 و كانت نتيجة اختلاف الرأي بين المعسكرين حول مصير كوريا التي ظهرت بها دولتان سنة 1948 الأولى شمالية شيوعية و عاصمتها بيونغ يونغ و الثانية جنوبية رأسمالية و عاصمتها" سيول" إذ زحف الشماليون على
     الجنوب مما أدى إلى تدخل قوات أممية زادت في مدة و حدة الحرب التي وفعت بعد وفاة ستالين سنة 1953 و العودة إلى نقطة الانطلاق أي إتخاذ دائرة عرض 38° شمالا كحد فاصل بين الكوريتين.
    3- المرحلة الثالثة 1953-1976:
    و هي مرحلة انتقالية من حالة التوتر الحاد و الدائم إلى حالة طهور بوادر الانفراج و كانت نتيجة التغيير الذي طرأ على القيادتين سنة 1953 ( مجيء " لإيزنهاور" بدلا من "ترومان" و التروكيا المتشكلة من " بولغانين" و "مالنكوف" و خروتشوف" عوضا عن " ستالين" الذي مات في مارس 1953) لكن مجيء القيادات الجديدة، و لو بنوايا حسنة لم يمنع من مواصلة التسابق نحو التسلح و من تحرش أحد المعسكرين على الثاني.
     حرب الفيتنام: حيث تم تقسيم الفيتنام ( عند دائرة عرض 17° شمالا) بموجب مؤتمر جنيف في جولية 1954 ألى شمال شيوعي عاصمته " هانوي" تدعمه الصين الشعبية و الإتحاد السوفياتي، و جنوب رأسمالي عاصمته
    " صايغون" تدعمه الولايات المتحدة الأمريكية.
     طهور حلف جنوب شرق آسيا 1954. تحت رعاية أمريكا
     ظهور حاف بغداد 1955.
     ظهور حلف وارسو سنة 1955 كرد فعل دخول ألمانيا الغربية الحلف الأطلسي.
     أزمة السويس سنة 1956
     أزمة المجر سنة 1956
     أزمة بولونيا 1956
     مشروع " ايزنهاور " 1957 و يتمثل في استعداد الولايات المتحدة لتقديم مساعدات لمن يطلبها من الدول العربية او لمن يهدده الخطر الشيوعي و تتمثل الأهداف الخفية في:
    1- فرض الهيئة الأمريكية على شعوب شرق الوسط.
    2- سد باب المشرق في وجه الإتحاد السوفياتي.
     عازمة برلين 1953 و 1961 و تمثلت هذه المرة في هجرة جماعية من الرق نحو الغرب هروبا من النظم الشيوعي و قد أوقفها السوفيات ببناء جدار برلين 1961.
     أزمة كوريا 1962 و عرفت بأزمة الصواريخ حيث نصب السوفيات صواريخ نووية في كوبا الأمر الذي رفضته أمريكا و ضربت حصارا بحريا على كوبا مع تفتيش كل السفن المتجهة نحو الجزيرة و كادت هذه الأزمة أن تؤدي إلى حرب نووية حقيقية (اعترافات " كاسترو" سنة 1993( لولا تعقل الخصمين إذ تم الاتفاق على حل وسط يتمثل في سحب الإتحاد السوفياتي لصواريخه من كوبا مقابل تعهد الولايات المتحدة باحترام استقلال كوبا.س
    4- مرحلة العودة إلى التشدد أو أزمة الانفراج 1976/1985:
     التدخل العسكري السوفياتي في أفغانستان 1979 أدى إلى تدهور خطير في علاقات القوتين و عودة التوتر بينهما.
     نجاح ثورتين في نفس العام 1979 ( في لإيران و نيكاراغوا) : مثلتا تهديدا للمصالح الأمريكية في منطقتين إستراتجيتين.
     عودة الإهتمام بالجانب العسكري لدى الدولتين حفاظا على مكانتهما الدولية.
     مجيء " ريغن" كرئيس للولايات المتحدة سنة 1980 و كان يعتبر أن الإتحاد السوفياتي كقوة توسعية يجب كبحها لذا رفع في ميزانية الدفاع و جاء بمشروع حري النجوم.
    5- مرحلة انتهاء الحرب الباردة:
    مع وصول غورباتشوف إلى الحكم في الإتحاد السوفياتي في 11 مارس 1985 ألغيت كثير من القيود الإيديولوجية و سمحت بالمزيد من الحريات الاقتصادية و الثقافية و عادت مفوضات نزع السلاح مع الغرب و تزامن ذلك مع تصاعد مشاكل الأقليات خاصة في البلطيق و القوقاز و آسيا الوسطى و تفجر الأوضاع في جميع المجالات في الإتحاد السوفياتي و اوروبا الشرقية.
    و بدأت تنظيم بوادر تصدع المعسكر الشيوعي و انهيار الأسس فانسحب من أفغانستان و ندد بغزو العراقي للكويت و تلاشت أجواء الحرب الباردة مع قمة مالطا بين غورباتشوف و بوش في 04/12/1989، و إعادة توحيد ألمانيا في 03/10/1990 و مؤتمر باريس للأمن و التعاون 19 و 20 نوفمبر 1990 حيث كان الإعلان الرسمي عن انتهاء الحرب الباردة.
    و حل حلف وارسو من30/11/1990 و الكوميكون 28 جوان 1991 و زوال الإتحاد السوفياتي في ديسمبر 1991
    نتائج الحرب الباردة:
    1- التسابق نحو التسلح و تطور الأسلحة الفتاكة (أسلحة الدمار الشامل( كصناعة الإتحاد السوفياتي للقنبلة الذري و صواريخ SS20 و كان رد الولايات المتحدة أن صنعت صواريخ بارشينغ 2.
    2- خسائر مادية و بشرية 2.7مليون قتيل في الحربين الكرية والفتنامية).
    3- مآسي عاشتها شعوب كثيرة كتقسيم ألمانيا و كوريا و الفتنام بالإضافة لإلى حروب إقليمية عديدة.
    4- ظهور الإخاء الإفريقي في مؤتمر باندونغ 1955 و ظهور حركة عدم الانحياز.
    5- ظهور فكرة التعايش السلمي كوسيلة لتجنب الحرب بين المعسكرين.
    6- قفزة نوعية تكنولوجية معتبرة استعملت نتائجها لأغراض عسكرية في بادئ الأمر.
    7- تفكك و انهيار المعسكر الشيوعي و بالتالي زوال الثنائية القطبية (لصالح الولايات المتحدة).


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة فبراير 24, 2017 8:02 pm