أحمد مدغري ـ تيارت ـ

بعون الله سيكون هذا المنتدى قبلة لللأساتذة و الطلبة للتعليم و التعلم


    نصائح عامة

    شاطر
    avatar
    معمر أبو عادل
    مدير عام
    مدير عام

    عدد المساهمات : 105
    تاريخ التسجيل : 22/05/2009

    نصائح عامة

    مُساهمة  معمر أبو عادل في السبت مايو 23, 2009 7:32 pm

    الـبــرنـامـج : يعتبر تنفيذ البرنامج ضمانا لعدم وقوع التلاميذ في حرج يوم الامتحان، غير أن المؤسف له أن نسبة معتبرة من الأساتذة لا يتمكنون من إنهاء البرنامج خاصة في الأقسام العلمية وذلك إما لطوله أو لعدم إضافة ساعات استدراكية أو كثرة غيابات الأستاذ،أو إضاعة الوقت في الأسابيع الأولى من شهر سبتمبرأو الإطالة والإطناب والاستعراض الزائد الذي يضيع الوقت بحيث يقدم الدرس في ثلاث ساعات بدلا من الساعة المقررة له. وقد تبين لنا من خلال التحريات الميدانية أن بعض أسئلة البكالوريا وردت في تلك الدروس التي لم يدرسها التلاميذ. هذا فضلا عن لجوء الكثير من الأساتذة إلى أسلوب الإملاء أو المطبوعات التي يعقبها الشرح السطحي وأحيانا توزع على التلاميذ في اللحظات الأخيرة دون أي شرح.
    فالمطلوب هو ضرورة التقيد بالمنهاج محتوى وتوقيتا وتوزيعا وعدم التصرف في الأهداف والوقت المخصص لكل درس، وعدم القفز على العناصر المقررة أو الدروس المقررة. ويستحسن تدارك التأخر منذ الفصل الأول بإضافة بعض الساعات التعويضية تجنبا للحشو الذي يفوق قدرة التلميذ الاستيعابية في الفصلين الثاني والثالث القصيرين.

    جــداول الــتــوقــيــــت: تبين لنا من خلال التحريات الميدانية أن جداول التوقيت تلعب دورا مهما في رفع نسبة النجاح أو تدنيها فقد لاحظنا في إحدى المؤسسات الداخلية برمجة حصة للعلميين يوم السبت على الساعة الثامنة ولم يستفد منها التلاميذ بسبب البعد ونقص المواصلات يوم السبت، وبالتالي استحالة وصولهم في الوقت إلى المؤسسة، وبرمجة الحصة الباقية يوم الخميس على الساعة العاشرة ومعظمهم يشرع في الهروب من المؤسسة في هذه اللحظة، والنتيجة أن المدرس لم يقم بتدريس هذا القسم وكانت النتيجة في البكالوريا رسوب جميع تلاميذه في المادة. هذا فضلا عن التأخر الرهيب لبعض المؤسسات في إرسال جداول التوقيت إلى السادة المفتشين لتسهيل برمجة عمليات التفتيش والمراقبة والمتابعة والتوجيه في الوقت المناسب، مما يدفع بالمفتش إلى برمجة مؤسسات دون الأخرى في وقت قد تكون فيه هذه الأخيرة في حاجة ماسة إلى الزيارة والمتابعة .

    التحضير الجيد للمحتويات وللمذكرة الفنية: المذكرة الفنية تصميم عام للدرس بهدفه الخاص، وأهدافه الإجرائية القبلية والتكوينية والتحصيلية، والوسائل التوضيحية التعليمية المعينة، والطرائق المختلفة المناسبة لشرح كل عنصر أو محتوى، والأسئلة والتمارين الاختبارية. مما يؤدي حتما إلى التحكم في مراحل الدرس وحسن توزيع الوقت عليها، وتجنب الارتجال، وخلق الحيوية في القسم. يستحسن تجديدها كل عام بسبب تجدد الطرائق وتغير المناهج والوسائل، والإ حصاءات والأرقام.إعداد الدرس إلى جانب الفرض أو التصحيح حتى تستفيد من زيارة المفتش إذا حضر إلى المؤسسة . والتحضير يتطلب الاطلاع على المنهاج و المراجع والوثائق المتنوعة وعدم الاعتماد على الكتاب المدرسي فقط ، خاصة إذا كان مليئا بالأخطاء. تعبر المذكرة عن مدى اهتمام المدرس بمادته وتلاميذه،ولا يمكن الاستغناء عنها مهما تكن أقدمية أو خبرة المدرس.

    التفكير في الوسائل المناسبة: منذ بداية السنة - بعد إنجاز التوزيع السنوي - الموجودة منها في المؤسسة، والموجودة في السوق، للمطالبة بها في مجلس التعليم حتى توفرها الإدارة، وهنا يمكن تنبيه الإدارة إلى عنوان الشركة التي يمكن تزويد المؤسسة بجميع احتياجاتها من الوسائل وهي: سلكتال، الشراقة، مقابل شركة التأمين، بالقرب من فندق الأمير قطعة كاوش ، فيلا رقم :1، الهاتف 021.36.69.20. كما يمكن التفكير في الوسائل التي يتعذر على المؤسسة الحصول عليها وبالتالي السعي للحصول عليها بتكليف التلاميذ بإنجازها أو إحضار بعض العينات كالصخور وأنواع التربة والنباتات والبذور وغيرها … بعض الأساتذة يكتفي بالخرائط فقط – إن وجدت - ويهملون بقية الوسائل الأخرى من نصوص وصور وعينات ونماذج ومجسمات ….لتقريب الفهم وربح الوقت في الوصف. أضف إلى ذلك الاقتصار على الخرائط والكرة الأرضية عند الاقتناء، دون الذهاب بعيدا بالتفكير في التجهيزات التربوية الحديثة مثل الكاميرا والفيديو سكوب وآلة التصوير الرقمية والطابعات الملونة، والسبورات الإلكترونية. إن استخدام الوسائل التوضيحية في القسم لا يحقق الأهداف المتوخاة منها ما لم تعرض في الوقت المناسب ، وما لم يشارك التلميذ في استخلاص العارف منها بأمر من الأستاذ.

    الخريطة : وسيلة تعليمية ضرورية في تدريس التاريخ والجغرافيا معا، لا يمكن الاستغناء عنها أبدا، نظرا لأهميتها في تحديد البعد المكاني بدقة وتجنب الوصف والتخيل، ودورها في توضيح الرموز وتعليل الظاهرات المختلفة، وربط الأحداث بمكان حصولها، وتفسير العلاقة بين الإنسان والطبيعة. ولا يمكن أبدا التعلل بفقدانها في السوق أو في المؤسسة، لأن المفقود منها يمكن صنعه وإنجازه في المؤسسة بتكاليف قليلة وبوسائل بسيطة هي الكتاب وجهاز الاستنساخ وورق أسيتات الشفاف وأوراق الرسم الكبيرة والقلم المكثف، ثم يتولى التلاميذ تلوينها ويتولى المخبري تغليفها. وعليه فإن استخدامها ضرورة أملتها خصوصية المادة ، سواء في التاريخ عندما ترد أسماء مواقع للبلدان والمدن وغيرها ، ولا تقتصر على الجغرافية وحدها. وأضعف الإيمان أن يرسمها الأستاذ بالطبشورعلى السبورة .

    الكتاب المدرسي: من أهم الوسائل التعليمية والتعلمية، يصلح للمدرس في اقتباس المنهجية وبعض المعارف والأرقام، واختيار الصور والرسوم والخرائط والنصوص والوثائق التي يمكن أن يستعين بها أو يرشد التلاميذ إليها عند معالجة الدرس، بتدوين ذلك على مذكرته الفنية. وعلى المدرس ألا يعتمد ه كمرجع أساسي ووحيد. فهو مرجع للتلميذ يستفيد من خلاصاته وصوره ونصوصه وخرائطه عند المطالعة في البيت، أو إنجاز الواجبات، أو عند معالجة الدرس في القسم يفتحه بأمر من المدرس على الصفحة المطلوبة للقراءة أو الملاحظة أو الاستنتاج. إن استخدام الكتاب المدرسي بشكل منظم ووظيفي لا يؤدي فقط إلى تحقيق هدف الدرس بل يتعداه إلى تحبيب الكتاب في نفوس التلاميذ للمطالعة والتحضير وإنجاز الواجبات وإثراء الخلاصات..

    الصور والعينات والنماذج : يحتاج المدرس إليها كأنواع التربة، والصخور، وأغصان الأشجار المتنوعة، والبذور، أو صورها ،لتجسيد المعلومات في أذهان التلاميذ .يستطيع ان يحصل عليها بأسهل طريقة وهي تكليف التلاميذ، كل حسب قدرته ومحيطه البيئي ، بإحضارها منذ بداية السنة للاستعانة بها وقت الحاجة خلال السنة .

    الأســئــلــة : الأسئلة وسيلة للاتصال بعقول التلاميذ ومحاورتها ودفعها إلى التفكير والنشاط، وهي وسيلة لجذب الانتباه والتركيز على موضوع الدرس وإضفاء الحيوية على القسم،وتنمية الكثير من المهارات لديهم ـ كالتفكير والتعبير والرسم والتعيين، وتربية آداب الحديث المنظم، والاستماع لرأي الغير واحترام حقه في التعبير، خاصة إذا تم إشراك أكبر عدد ممكن من التلاميذ ورفض الإجابات الجماعية، لذلك يعتبر التحكم في نوعية الأسئلة وتوزيعها مهارة من المهارات الأساسية التي تحدد كفاءة المدرس من عدمها. ولكي تؤدي وظيفتها لابد من :
    - ملاءمتها لمستوى التلاميذ وللموضوع وللمدة الزمنية الضرورية للإجابة.
    - وضوح سهولة العبارات، دقيقة، قصيرة، سليمة اللغة ، مسموعة من القسم كله.
    - أن تكون متنوعة ودافعة للتفكير، وتستهدف مستويات مختلفة من العمليات العقلية من التذكر والحفظ إلى الفهم والتطبيق إلى التحليل والتركيب، إلى التقويم والنقد والإبداع وإبداء الرأي وطرح البدائل .
    إن شر أنواع الأسئلة هي تلك التي تصاغ على شكل ما هو ؟ ما هي ؟ وماذا أيضا ؟ لأنها تدفع التلاميذ إلى الحفظ غير الواعي، أو إلى النقل المباشر من الكتاب المدرسي أو من كراس قديم مما يؤدي حتما إلى قتل ملكات التفكير لدى التلاميذ ويدفع بهم إلى الغش، وإيهام الأستاذ بأنهم فهموا الدرس واستوعبوه وشاركوا فيه .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 11:31 am